التخطي إلى المحتوى

إليكم جميعاً أيها الطلاب شرح قصيدة مرثية بيت المقدس والتي تعرف أيضاً قصيدة مزجنا دماء بالدموع السواجم وهي قصيدة معروفة يتم تدريسها ضمن كتاب اللغة العربية عل طلاب الصف العاشر الفصل الدراسي الأوللعام 1441 طلبة وطالبات المملكة العربية السعودية، وهي رثاء لبيت المقدس، حيث يحكي الشاعر فيها حزنه وعتابه بعد استيلاء الفرنجة عليها.

شرح قصيدة مرثية بيت المقدس

دائما في موقع المحتوى، نحاول نشر الحلول الصحيحة لكافة الطلاب حتى يحصلوا على المعلومات الصحيحة في الموقع، حيث اسئلة هذا الفصل، وشرح للقصائد التي تم إضافتها في كتا باللغة العربية، وهذا بيا منا بالأبيات وتوضيح معاني الكلمات الوارده في كل بيت من القصيدة، وشرح باختصار القصيدة كاملة.

تحميل ملف الشرح كامل

أو يمكنك متابعة هذا النص كامل إن تعزر عليك تحميل الملف:

موقع بوابة المحتوى يقدم لكم الشرح الكامل ومعاني الكلمات

قصيدة مزجنا دماء بالدموع السواجم

مزجنا دماء بالدموع السواجم فلم يبق منها عرضة للمزاحم
وشر سلاح المرء دمع يفيضه إذا الحرب شبت نارها بالصوارم
فإيها بني الإسلام إن وراءكم وقائع يلحقون الذرى بالمناسم
أتهويمة في ظل أمن وغبطة وعيش كنوار الخميلة ناعم
وكيف تنام العين ملء جفونها على هبوات ايقظت كل نائم
وإخوانكم بالشام يضحى مقيلهم ظهور المذاكي أو بطون القشاعم

(معاني الكلمات)

مزجنا : خلطنا ، السواجم : الغزيرة ، يفيضه : يهيله ، شبت : اشتعلت ، الصوارم : القاطعة الشديدة ، وقائع : حوادث ، الذرى : الغبار الذي تثيره الرياح ، مناسم : توجهات ، تويهمة : الشعور بالنعاس و الحاجة إلى النوم ، النوار : الزهر المتفتح ، الخميلة : الشجر الكثير الملتف ، هبوات : ريح قوية تثير الغبار في الجو ، المذاكي : يتصنع الذكاء ، القشاعم : الكبار في السن .

(شرح الأبيات)

يرثي الشاعر مدينة بيت المقدس بعدما استولى عليها الفرنجة فهم مزجوا و خلطوا الدماء بالدموع الغزيرة فلم تعد قادرة على أن تزاحم بعضها البعض لشدة غزراتها ، و من المعروف أن الدموع وسيلة لتنفيس الإنسان عن حزنه و لكنها و مع ذلم تعنبر شر وسيلة لأنها تحمل في طياتها كل معاني الذل و المهانة خصوصا في الأوقات التي تشتعل فيها الحروب ، و للأسف بنو الإسلام لا يحركون ساكن لكل المصائب التي تدور حولهم و التي تفتك بأسس دولتهم ، فالمسلمون قد غضوا النظر عن كل محاولة لاسترداد حقوقهم و انشغلوا بحياة الرفاهية و النوم على الخمائل و الفراش الوثير ، و لا أعلم كيف يستطيعون النوم و غض النظر عن كل ما يحدث لهم و قد تناسوا إخوانهم المظلومون الذين يتعرضون لأبشع أنواع التنكيل و التعذيب .

 

نتمنى أن تكونو قد حصلتم على المعلومات التي تفيدكم جميعاً.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *