التخطي إلى المحتوى

الجميع يعيش في حالة من الفرحة والسرور الآن بعد تحقيق منتخب الجزائر للحلم الغالي الذي يبحثون عنه منذ 29 عام، منذ لقبهم الأول لكأس الأمم الإفريقية الذي حققوه عام 1990 حينما استضافوا البطولة في بلدهم، ومنذ ذلك الحين لم يتمكنوا من تحقيق البطولة، ولكن هذه المرة تحقق الحلم على أرض مصر، الجزائر بطلة إفريقيا بجدارة واستحقاق، محاربو الصحراء نجحوا في ترويض أسود التيرانجا وحققوا اللقب على حساب منتخب السنغال في بطولة للتاريخ لن ينساها أي مشجع جزائري.

محاربو الصحراء روضوا أسود التيرانجا وخطفوا اللقب من عرين الأسد

وعلى خلاف جميع المباريات السابقة لمنتخب الجزائر والتي كانوا يخوضونها برتم عالي وقوة هجومية ضاربة طوال المباراة، تغير ذلك في هذه المباراة بتعليمات من المدرب المميز جمال بالماضي أفضل مدرب بالبطولة، ففي لحظات المباراة الأولى تمكن المهاجم الجزائري المميز بغداد بونجاح من خطف هدف التقدم والأسبقية بتسديدة اصطدمت بقدم مدافع السنغال لتباغت الحارس السنغالي الذي ظل يطالع الكرة وهي متوجهة نحو الشباك، ليضرب بغداد بونجاح قذيفة الفوز والبطولة في الدقيقة الثانية من عمر المباراة كأسرع هدف في بطولة كأس أمم إفريقيا 2019.
ومنذ ذلك الحين واستقر لاعبو الجزائر في الدفاع لصد هجمات منتخب السنغال القوية، ونجحوا في ذلك بقوة وروح عالية، لتستمر الأمور عليها، ويقف القدر في صف محاربو الصحراء، حتى يتم إلغاء ركلة الجزاء التي احتُسبت على الجزائر في الدقيقة 59 بعد الرجوع لتقنية الحكم مساعد الفيديو “VAR” وتستمر قتالية ورجولة لاعبي الجزائر ليكتبوا الفوز والفرحه لشعبهم وجميع الشعوب العربية ويحققون لقبهم الثاني لبطولة كأس الأمم الإفريقية، ويرفعون الكأس الغالية على أرض مصر بلدهم الثاني.
ولا بد من الإشادة بمجهودات وتصديات الحارس الجزائري ريس مبولحي الذي أنقذ عديد الفرص المحققة من لاعبي منتخب السنغال، وحصل على جائزة رجل المباراة النهائية.
جدير بالذكر أن المدرب جمال بالماضي جمع لاعبيه وجهازه الفني وسجدوا جميعا سجدة شكر لله عز وجل، ثم توجهوا لجماهيرهم الوفية ليحتفلوا معها ويشكرونها على المساندة القوية طوال البطولة وفي المباراة النهائية تحديدا، نبارك الفوز والتتويج لمحاربو الصحراء ونتمنى التوفيق لكل المنتخبات العربية في ما هو قادم.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *